ابن عساكر

441

تاريخ مدينة دمشق

* جريت مع الصبا طلق الجموح * وهان علي مأثور القبيح رأيت اللذ عاقبة الليالي * قران العود بالنغم الفصيح ( 1 ) ومسمعة إذا ما شئت غنت * متى كان الخيام بذي طلوح ( 2 ) تزود ( 3 ) من شباب ليس يبقى * وصل بعرى الغبوق عرى الصبوح وخذها من مشعشعة كميت * تنزل درة الرجل الشحيح تخيرها لكسرى رائداه * لها حظان من طعم ( 4 ) وريح لم ترني أبحت ( 5 ) اللهو نفسي * وعضني مراشف الظبي المليح وأيقن رائدي أن سوف تنأى ( 6 ) * مسافة بين جثماني وروحي * الجثمان الشخص والجسد قال ( 7 ) : وأنا الحسن بن أبي بكر نا أحمد بن يعقوب الأصبهاني نا الضبعي حدثني أحمد بن حمزة بن زياد الربعي قال دخل الحسن بن هانئ فيما حدثني على محمد أمير المؤمنين فقال يا حسن بن هانئ قلت لبيك يا أمير المؤمنين قال إنك زنديق فقلت يا أمير المؤمنين وأنا أقول مثل هذا الشعر ؟ ! * أصلي صلاة الخمس في حين وقتها * واشهد بالتوحيد لله خاضعا وأحسن غسلا أن ركبت جنابة * وان جاءني المسكين لم أك مانعا واني وان حانت من الكأس دعوة * إلى بيعة الساقي أجبت ( 8 ) مسارعا وأشربها صرفا على جنب ماعز * وجدي كثير الشحم أصبح راضعا

--> ( 1 ) رواية الديوان : وجدت ألذ عارية الليالي * قران النعم بالوتر الفصيح ( 2 ) ذو طلوح : موضع ( انظر معجم البلدان ) . ( 3 ) الديوان : تمتع . ( 4 ) الديوان : لون . ( 5 ) الديوان : أبحت الراح عرضي . ( 6 ) الديوان : لأني عالم أن سوف تنأى . ( 7 ) القائل أبو بكر الخطيب ، والخبر والشعر في تاريخ بغداد 7 / 440 . والابيات في أخبار أبي نواس لابن منظور ص 160 . ( 8 ) أخبار أبي نواس : أجئه مسارعا .